الأخباربيانات و وثائق الحزب

((تعويض عمال الأجر اليومي في شهر رمضان مهمة الدولة))

يتعرض الآلاف من عمال المطاعم والمقاهي وغيرهم من العمال، لفقدان فرصة العمل والجلوس على رصيف البطالة بسبب التعطيل الجبري لمدة شهر كامل تنفيذا لقرار الحكومة بمنع مصادر العيش هذه، كونها تساهم في إشاعة (الإفطار العلني)، الذي تمنعه الحكومة، إلا أنَّ هذه الحكومة ذاتها ومثلما أعلنت براءتها من توفير القوت للعاطلين عن العمل والشرائح المتضررة في أشهر جائحة كورونا، نراها وفي كل سنة تغلق المطاعم والمقاهي بأوامر قسرية، دون النظر إلى الطرف المتضرر من هذا الإغلاق، ومن ثم فإنها تتخلى عن مسؤوليتها وعما يمكن أن تعانيه الأسر التي يعيلها هؤلاء العمال، وفي ذات الوقت فإنَّ العمال يعانون من فقدان الضمان الاجتماعي في القطاع الخاص عموماً، ومن ضمنهم العمال المياومين.

أنَّ الحزب الشيوعي العمالي العراقي الذي يرى أن من ضمن مسؤولياته الدفاع عن جميع العمال في العراق، يشدد على أن تعوض الدولة للعمال الذين اضطروا إلى ترك عملهم لمدة شهر ولكل حسب دخله الشهري أمر لابد منه وهي التي تتحمل مسؤوليته، كما تدعو هؤلاء العمال إلى تنظيم أنفسهم وحسب المناطق وفق إحصائيات حقيقية حسب المطاعم والمقاهي والأماكن المعطلة في هذا الشهر، لفرضها على وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لكي تصرف لهم مع وجوب فرض ضمان اجتماعي لكل عامل، تفادياً لمثل هذا التعطيل الجبري.

لجنة بغداد

للحزب الشيوعي العمالي العراقي

4/4/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى