بيانات و وثائق الحزب

    • Resident’s of Basra are dying due to water contamination.

      23/08/2018 Meanwhile those in power are more concerned about “who should govern Iraq” The city of Basra has endured many…

      أكمل القراءة »
    • بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي

      18/07/2018 ايتها الجماهير في العراق!هاهي سلطة العبادي تكشر عن انيابها المتهرئة مرة اخرى. تخلع ردائها الديمقراطي المزيف والكاذب، لترتدي حلة…

      أكمل القراءة »
    • السطات الامنية البصرية تلقم العاطلين الرصاص !

      09/07/2018 شهدت البصرة خلال الايام الماضية تظاهرات غاضبة للعاطلين عن العمل في المدينة، رافعين خلالها مطالب بتوفير فرص عمل والخدمات.…

      أكمل القراءة »
    • Press Release Sadr City’s Explosion Towards the dissolution and expulsion of militias from the masses’ neighbourhoods

      25/06/2018 Due to the explosion of ammunition and weapon stacks stored in mosques and husseiniyats (Shia ritual places) in al-Thawra…

      أكمل القراءة »
    • Iraqi Government and Parliament admit the farce of Elections and Results, Press release of the Worker-Communist Party of Iraq

      20/06/2018 Iraqi Government and Parliament admit the farce of Elections and Results Press release of the Worker-Communist Party of Iraq…

      أكمل القراءة »
    • نداء الى العمال والعاطلين في البصرة! انها تظاهرة عنصرية، قاطعوها وافضحوا جوهرها المعادي للعمال والانسان!

      20/06/2018 نداء الى العمال والعاطلين في البصرة! انها تظاهرة عنصرية، قاطعوها وافضحوا جوهرها المعادي للعمال والانسان! دعى “الاتحاد العام لنقابات العمال في البصرة” العمال والعاطلين عن العمل و”كل الذين يبحثون عن فرصة عمل” للتظاهر يوم غد المصادف 20 حزيران “ضد العمالة الوافدة” و”العمالة الاجنبية”! ايها العمال والعاطلين عن العمل ! ايتها الجماهير الداعية للتحرر والمساواة في البصرة! ان ” العمال الوافدين” هم اناس مثلنا بالضبط بامال وتطلعات لاشباع حاجاتهم وحاجات اسرهم مثلنا مثل بعض. مثلهم مثل الملايين من العراقيين الذين يعيشون و يعملون في الاردن والخليج وفي دول اخرى بحثا عن فرص عمل، يعانون من فقدان فلذات اكبادهم وبعدهم عنهم سعيا وراء الحصول على مصادر للعيش لهم ولاسرهم. ان العمال ” الوافدين” يعانون مايعانون من البعد عن اطفالهم، احبتهم، من اجل توفير لقمة العيش لاطفالهم. انهم رفاق مثلنا يعانون اضطهاد الرأسمال وجشعه الذي لاينتهي.  ان العمالة ” الوافدة” ليست هي السبب في حرمان عمال العراق او عمال البصرة من فرص العمل، ولا هي منافس لهم، ففي كل مدن العراق. بل المستثمر الرأسمالي سواء كان اجنبي او عراقي هم من يفتش عن العمل الرخيص، وعمال غير قادرين حتى عن الدفاع عن كرامتهم وسلامتهم الجسدية من اجل لقمة عيشهم ولقمة عيش اطفالهم. ان الشركات العراقية الكبرى في القطاع الخاص يستخدمون عمال طبقتنا  القادمين من البلدان الاخرى، وبالعكس نرى عمال عراقيين يعملون في شركات اخرى ولكن خارج العراق. ان القضية الرئيسية للاجابة على هذه المسألة هي توفير ضمان البطالة لكل العاطلين عن العمل … هذه هو الرد النضالي والطبقي على ممارسة وسياسة البرجوازية التي تحاول شق الطبقة العاملة والتضامن الطبقي على اساس القومية  والعمالة “الوطنية: و”الوافد”… على العمال ان يدركوا هذا الامر بدقة. هل تقبلوا الطبقة العاملة في العراق بطرد العراقيين من الاردن ودول الخليج او البلدان الاوربية؟! بالطبع لا. لانها ممارسة وسياسة عنصرية.  ان السبب الحقيقي وراء انعدام فرص العمل هي سياسات الحكومات المتعاقبة في العراق وعلى امتداد الخمس عشر سنة الماضية، في وقت لم توجد فيه عمالة وافدة وكانت نسبة البطالة عالية. ان تصوير مسالة انعدام فرص العمل بانها عائدة الى منافسة العمال الاجانب، انما هو كلام عار عن الصحة، ومرفوض جملة وتفصيلا. ان توجيه النداء ضد و بوجه العمالة الوافدة انما هو حرف الانظار السافر عن المسبب في اوضاعكم الاقتصادية والمعيشية المتردية. ليس “العمالة الوافدة” سر مأساتكم. ان الطبقة الحاكمة، البرجوازية الحاكمة، واحزابها المليشياتية الحاكمة التي تنهب ثرواتكم يوميا هي من يجب ان يشار باصبع الاتهام لها، انها المسؤولة عن افقاركم وتجويعكم. ان كان “العامل الوافد” هو “المسؤول” عن فقدان فرصة العمل، مثلما يريدون ان يرسخوا باذهانكم، فمن هو المسؤول اذن عن الجوع والفقر لمجتمع يغط اقرب الى نصفه تحت خط الفقر؟ غياب الكهرباء والماء، الخدمات الصحية والطبية، تدهور التعليم، غياب الضمانات الاجتماعية، الامان وغياب القانون وان تسرح المليشيات على هواها، عدم وجود شوارع نظيفة تليق بهذا القرن..و…. الخ؟! لاتنجروا وراء مثل هذه النداءات العنصرية. انها سلاح البرجوازية حتى نمسك بخناق بعضنا البعض، “الوافدين” وغير الوافدين”، ونترك كلينا العدو المشترك سارق لقمة عيش الاغلبية الساحقة من المجتمع. انه نداء للصراع بين صفوف العمال وتعميق شق الصف العمالي.  تدرك البرجوازية اكثر من اي طرف اخر اين تكمن قدرة العمال وقوتهم. انها تكمن في تضامنهم ووحدتهم. ليس ثمة سلاح امضى من وحدة العمال وتنظيمهم. ولهذا تسعى لابعاد الانظار عن المسبب الحقيقي في هذه الوضعية الكارثية التي تعيشها الطبقة العاملة والمحرومين والكادحين .  ليست موضوعة “العمالة الوافدة” سوى كذبة. ان البرجوازية الجشعة والنهمة الى مالانهاية بحاجة لهذه العمالة الرخيصة، العمالة التي تقبل بظروف ادنى كثيرا واسوأ كثيراً وبحقوق ادنى لزيادة ارباحها وتعاظمها باسرع مايمكن. البرجوازية مستفادة من هذا الامر من جانبين: الاول لتحقيق ارباح اكثر، والثانية للاستفادة من هذا الموضوع للتاليب وتشويش ذهنية العمال وتعكير وعيهم الطبقي على اساس “الوطنية” و”القومية”، ونحن نرى ان ثروات “الوطن” لهم، اما شعارات الوطنية فيترك للفقراء والكادحين ينزفون دما من اجلها!  ان “العمالة الوافدة” هي جزء لايتجزأ من النظام الراسمالي المستند على الربحية وتعاظم الربحية والوهية الربح. ان سبيل الحل هو توحيد الصف العمالي ككل، بقسمه العامل وغير العامل، بـ”الوافد” و”غير الوافد”، بنسائه ورجاله. ان كان “العامل الاجنبي” يقبل بشروط عمل اقل، فذلك لانه اتى من ظروف اقتصادية ابشع، من جهنم اكثر بشاعة ارتضى مشقاته ومعاناته اليومية التي لاحد لها كي يعيل عائلته واطفاله.  ليس العامل الوافد من يشدد صعوبة ظروف العامل، بل العامل العاطل ايضا، اذ انه بسبب البطالة والضيق والجوع والفقر وغياب الضمانات وضعف الاتحاد العمالي، على استعداد للقبول بشروط اعمل اسوأ. انها كذبة واعية محبوكة ومدروسة لاستهلاك الراي العام هي تلك التي تسعى لالقاء وخامة الوضعية الاقتصادية على كاهل “العامل الوافد” . وهناك مؤسسات “بحثية” طويلة وعريضة تقتات من فتات الطبقة البرجوازية يتمثل كل هدفها باشاعة التضليل البرجوازي هذا وتحريك ماكنة اعلامية ضخمة لهذا الهدف.  رفاقنا العمال والعاطلين في البصرة وفي كل العراق! ان العمال الوافدين هم رفاق مثلنا يعانون اضطهاد الراسمال وجشعه الذي لاينتهي. على العكس  من نداء “الاتحاد العام لنقابات العمال في البصرة”، ان امامنا مسؤولية الدفاع عن حقوق “العمال الوافدين” وتحسين اوضاعهم المعيشية وظروف عملهم. ليس لدعوة الاتحاد المذكور هذه اي اخلاص لكم. يجب نبذ كل افكارهم ودعواتهم وبرامجهم العنصرية والمعادية لانسانية الانسان وللعامل. انهم ينشدون التعكز على مشاعر “ضد الاجانب” المتخلفة والمعادية للعمال من اجل اهدافهم الخاصة. ويجب ان نوجه اعتراضاتنا وتظاهراتنا، واعتراضات العاطلين عن العمل بوجه الحكومة المسؤولة اما عن توفير فرص عمل او ضمان اجتماعي لكل العاطلين عن العمل. وهذا هو النداء الذي يجب ان يرفعه العمال ونقاباتهم العمالية في البصرة وفي العراق.  لتسقط كل الدعوات العنصرية المعادية للعمال! عاشت الوحدة والتضامن الامميين للعمال! عاشت الاشتراكية!  …

      أكمل القراءة »
    • بيان من الحزب الشيوعي العمالي العراقي الى العمال والعاطلين في البصرة!

      19/06/2018 انها تظاهرة عنصرية، قاطعوها وافضحوا جوهرها المعادي للعمال والانسان! دعى “الاتحاد العام لنقابات العمال في البصرة” العمال والعاطلين عن العمل و”كل الذين يبحثون عن فرصة عمل” للتظاهر يوم غد المصادف 20 حزيران “ضد العمالة الوافدة” و”العمالة الاجنبية”! ايها العمال والعاطلين عن العمل ! ايتها الجماهير الداعية للتحرر والمساواة في البصرة! “ليس للعمال وطن”!  ان العامل هو انسان لا يملك الا قوة عمله. ان “الوافدين” هم اناس مثلنا بالضبط بامال وتطلعات لاشباع حاجاتهم وحاجات اسرهم مثلنا مثل بعض. يعانون مايعانون من البعد عن فلذات اكبادهم، اطفالهم، احبتهم، من اجل توفير لقمة العيش لاطفالهم. انهم رفاق مثلنا يعانون اضطهاد الرأسمال وجشعه الذي لاينتهي.  ان العمالة ” الوافدة” ليست هي السبب في حرمان عمال العراق او عمال البصرة من فرص العمل، ولا هي منافس لهم، ففي كل مدن العراق، وعدد عماله الذي يبلغ السبعة ملايين عامل، لا تشكل العمالة الوافدة الا 200 الف عامل لا غير. وهذه اليد العاملة لا تعمل الا في القطاع الخاص، ولا تنافس احد في القطاع الحكومي، وهي تعيش حياة من العبودية.  ان السبب الحقيقي وراء انعدام فرص العمل هي سياسات الحكومات المتعاقبة في العراق وعلى امتداد الخمس عشر سنة الماضية، في وقت لم توجد فيه عمالة وافدة وكانت نسبة البطالة عالية. ان تصوير مسالة انعدام فرص العمل بانها عائدة الى منافسة العمال الاجانب، انما هو كلام عار عن الصحة، ومرفوض جملة وتفصيلا. ان توجيه النداء ضد و بوجه العمالة الوافدة انما هو حرف الانظار السافر عن المسبب في اوضاعكم الاقتصادية والمعيشية المتردية. ليس “العمالة الوافدة” سر مأساتكم. ان الطبقة الحاكمة، البرجوازية الحاكمة، واحزابها المليشياتية الحاكمة التي تنهب ثرواتكم يوميا هي من يجب ان يشار باصبع الاتهام لها، انها المسؤولة عن افقاركم وتجويعكم. ان كان “العامل الوافد” هو “المسؤول” عن فقدان فرصة العمل، مثلما يريدون ان يرسخوا باذهانكم، فمن هو المسؤول اذن عن الجوع والفقر لمجتمع يغط اقرب الى نصفه تحت خط الفقر؟ غياب الكهرباء والماء، الخدمات الصحية والطبية، تدهور التعليم، غياب الضمانات الاجتماعية، الامان وغياب القانون وان تسرح المليشيات على هواها، عدم وجود شوارع نظيفة تليق بهذا القرن..و…. الخ؟! لاتنجروا وراء مثل هذه النداءات العنصرية. انها سلاح البرجوازية حتى نمسك بخناق بعضنا البعض، “الوافدين” وغير الوافدين”، ونترك كلينا العدو المشترك سارق لقمة عيش الاغلبية الساحقة من المجتمع. انه نداء للصراع بين صفوف العمال وتعميق شق الصف العمالي.  تدرك البرجوازية اكثر من اي طرف اخر اين تكمن قدرة العمال وقوتهم. انها تكمن في تضامنهم ووحدتهم. ليس ثمة سلاح امضى من وحدة العمال وتنظيمهم. ولهذا تسعى لابعاد الانظار عن المسبب الحقيقي في هذه الوضعية الكارثية التي تعيشها الطبقة العاملة والمحرومين والكادحين .  ليست موضوعة “العمالة الوافدة” سوى كذبة. فالجميع يعرف انه لايمثلوا الا نسبة ضئيلة جدا من الطبقة العاملة في العراق. بيد ان البرجوازية الجشعة والنهمة الى مالانهاية بحاجة لهذه العمالة الرخيصة، العمالة التي تقبل بظروف ادنى كثيرا واسوأ كثيراً وبحقوق ادنى لزيادة ارباحها وتعاظمها باسرع مايمكن. البرجوازية مستفادة من هذا الامر من جانبين: الاول لتحقيق ارباح اكثر، والثانية للاستفادة من هذا الموضوع للتاليب وتشويش ذهنية العمال وتعكير وعيهم الطبقي. ان “العمالة الوافدة” هي جزء لايتجزأ من النظام الراسمالي المستند على الربحية وتعاظم الربحية والوهية الربح. ان سبيل الحل هو توحيد الصف العمالي ككل، بقسمه العامل وغير العامل، بـ”الوافد” و”غير الوافد”، بنسائه ورجاله. ان كان “العامل الاجنبي” يقبل بشروط عمل اقل، فذلك لانه اتى من ظروف اقتصادية ابشع، من جهنم اكثر بشاعة ارتضى مشقاته ومعاناته اليومية التي لاحد لها كي يعيل عائلته واطفاله.  ليس العامل الوافد من يشدد صعوبة ظروف العامل، بل العامل العاطل ايضا، اذ انه بسبب البطالة والضيق والجوع والفقر وغياب الضمانات وضعف الاتحاد العمالي، على استعداد للقبول بشروط اعمل اسوأ. انها كذبة واعية محبوكة ومدروسة لاستهلاك الراي العام هي تلك التي تسعى لالقاء وخامة الوضعية الاقتصادية على كاهل “العامل الوافد” . وهناك مؤسسات “بحثية” طويلة وعريضة تقتات من فتات الطبقة البرجوازية يتمثل كل هدفها باشاعة التضليل البرجوازي هذا وتحريك ماكنة اعلامية ضخمة لهذا الهدف.  رفاقنا العمال والعاطلين في البصرة! ان العمال الوافدين هم رفاق مثلنا يعانون اضطهاد الراسمال وجشعه الذي لاينتهي. على العكس  من نداء “الاتحاد العام لنقابات العمال في البصرة”، ان امامنا مسؤولية الدفاع عن حقوق “العمال الوافدين” وتحسين اوضاعهم المعيشية وظروف عملهم. ليس لدعوة الاتحاد المذكور هذه اي اخلاص لكم. يجب نبذ كل افكارهم ودعواتهم وبرامجهم العنصرية والمعادية لانسانية الانسان وللعامل. انهم ينشدون التعكز على مشاعر “ضد الاجانب” المتخلفة والمعادية للعمال من اجل اهدافهم الخاصة. ويجب ان نوجه اعتراضاتنا وتظاهراتنا، واعتراضات العاطلين عن العمل بوجه الحكومة المسؤولة اما عن توفير فرص عمل او ضمان اجتماعي لكل العاطلين عن العمل. وهذا هو النداء الذي يجب ان يرفعه العمال ونقاباتهم العمالية في البصرة وفي العراق.  لتسقط كل الدعوات العنصرية المعادية للعمال! عاشت الوحدة والتضامن الامميين للعمال! عاشت الاشتراكية!   الحزب الشيوعي العمالي العراقي…

      أكمل القراءة »
    • لا للغطرسة الحربية التركية في العراق!

      17/06/2018 امام حشد من انصاره القوميين والاسلاميين في ولاية نيغده التركية، وضمن اطار حملته الدعائية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الاثنين المنصرم (11 حزيران) عن ان قوات بلاده اطلقت عملية عسكرية في جبل قنديل في شمال كردستان العراق. ان هذه الحملة العسكرية الارهابية هي مدانة جملة وتفصيلا ومبعث استنكار كل القوى المحبة للخير والرفاه والانسانية. ان هذه الخطوة ستضيف تعقيدات اكثر ايلاما على البلد الذي يغط اساسا من راسه الى قدميه في مشكلات وصراعات جدية وخطيرة ومدمرة.  لاتهدف حملة الارهاب هذه الى “تجفيف منابع الارهاب”، ارهاب حزب العمال الكردستاني مثلما يدعي اردوغان وحكومته الشوفينية القومية الاسلامية. ليس لادعائهم هذا اي صلة بواقع وحقيقة الامور. اذ ليس بوسع عمليات متغطرسة مثل هذه ان تنهي وجود حزب العمال الكردستاني، ناهيك عن تجفيف منابعه. ان هذه الادعاءات الفارغة وعديمة الصلة تناسب حملة دعائية انتخابية اكثر مما تمت بصلة لواقع الامور. حملة تستند الى الضرب على اوتار النزعات القومية التركية الشوفينية والمتعصبة من اجل تحقيق فوز انتخابي وبالتالي ادامة سلطة الحروب والجريمة المنظمة في العراق وسوريا ومصادرة الحريات والحقوق السياسية والمدنية وفرض الاستبداد والقمع السياسي وتقوية الرجعية الاسلامية في تركيا والمنطقة وفرض التراجع على مدنية المجتمع في تركيا. ان الهدف الاساسي الذي يتعقبه النظام القومي القمعي في تركيا هو استغلال هذه القضية او الحجة للتدخل في الاوضاع السياسية في العراق، هذا البلد الذي يغط في ازمة سياسية خانقة الى ابعد الحدود اليوم جراء انعدام افاق مايسمى “العملية السياسية”، وبالاخص بعد الفشل الذريع لمهزلة الانتخابات وتربص القوى المليشياتية الدموية لانتزاع السلطة. انها خطوة تعد امتدادا لخطوات سابقة قبلها، اذ سعت قبلها للتدخل عبر انشاء داعش وسيطرتها على مناطق واسعة في العراق، وبعد هزيمة داعش، وظفت عتلة المياه والسدود وتجفيف انهار دجلة والفرات، وها هي اليوم تلجأ الى هذا، اي شن الهجمات الحربية واقامة القواعد العسكرية (11 قاعدة وفق ماقاله رئيس الوزراء التركي، يلدريم) للتدخل في هذه الاوضاع والتاثير عليها بمايخدم مصالحها الخاصة. وبسبب الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة في العراق والصراع الحاد بين القوى البرجوازية القومية والطائفية من اجل حسم السلطة، والامتدادات الاقليمية لهذه القوى والتيارات المعادية للجماهير، فان المجتمع في العراق يقف على برميل بارود صراعات هذه القوى الاقليمية والمحلية الموغلة في الرجعية ومعاداة الانسان.  ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدين مثل هذه الاعمال والمساعي التي تدفع المجتمع نحو مستقبل مجهول اكثر ملبد بالصراعات والحروب الاقليمية والعالمية في سعيهم الحثيث من اجل اعادة تقسيم العالم. كما ويطالب تركيا سحب جميع قواتها من العراق واغلاق جميع قواعدها العسكرية فورا. ويناشد الحزب كل القوى التحررية والمحبة للسلام والانسانية ان تقف بوجه هذه الاعمال وابعاد مخاطر الحروب عن حياة المجتمع .  الحزب الشيوعي العمالي العراقي 15 حزيران- 2018

      أكمل القراءة »
    • نحو حل المليشيات وطردها من مناطق سكن ومعيشة الجماهير

      09/06/2018 ادى انفجار كدس من العتاد واسلحة مخزنة في احدى الجوامع الحسينية في مدينة الثورة الى هدم عدد من البيوت وقتل وجرح اكثر من ٩٠ شخص من الاطفال والشباب والنساء والشيوخ الابرياء.ان الجماهير العمالية والمحرومة التي تؤمن حياتها المعيشية بصعوبة بالغة، وتحاول ايجاد الحد الادنى وبشروط غير انسانية السكن لإيواء اطفالهم واسرهم، تجد نفسها بين ليلة وضحاها اشلاء متناثرة اما بسبب العمليات الارهابية او بسبب عبث واستهتار المليشيات.ان مقتدى الصدر الذي ضج وسائل الاعلام بهجومه على المليشيات وسماها بالوقحة، وطالب اكثر من مرة بحصر سلاح المليشيات بيد الدولة، بين ان كل خطبه وكلماته وتصريحاته حول المليشيات بعد التفجير الكارثي في مدينة الثورة، ليست اكثر من مزايدات سياسية ودعائية لإخفاء تحركات ميلشياته المسلحة في الساحة ومحاولة يائسة لفضح مليشيات مناوئة من القوى الاسلامية الاخرى.ان تخزين الاسلحة والاعتدة في الجوامع والحسينيات من قبل المليشيات، تدل على ان الاحزاب الاسلام السياسي الشيعي تعد العدة وتحضر نفسها من اجل تنفيذ اجنداتها السياسية، وانها تبين على ان سلاح المليشيات هو القانون وفوق جميع القوانين الاخرى، وان العراق تحول الى دولة فاشلة بامتياز ليس بإمكانها حماية مواطنيها.ان حكومة العبادي المسؤولة المباشرة عن التغاضي على بقاء المليشيات وسلاحها وتطاولاتها، وهي ليست المرة الاولى التي يدفع الابرياء ثمنا لاستهتار تلك المليشيات وتطاولاتها في المجتمع. ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي يعزي ذوي الضحايا بمصابهم الاليم ويتمنى للجرحى الشفاء والعودة الى اسرهم واحبابهم وممارسة حياتهم الطبيعية، ويطالب الحكومة بتقديم التعويضات المادية المناسبة من اجل اعادة تأمين سكن لائق للذين خسروا بيوتهم اثر ذلك التفجير. وكما يدين بشدة كل اعمال وممارسات تلك المليشيات، ويدعو الجماهير لتصعيد احتجاجاتها من اجل حل المليشيات وطردها من مناطقها، ويطالب الحكومة بتحويل كل المتواطئين والمسؤولين عن تحويل مناطق سكن ومعيشة الجماهير الى ثكنات عسكرية الى القضاء ومحاكمتهم محاكمة علنية جراء العبث بحياة وامن المواطنين.الحزب الشيوعي العمالي العراقي٨ حزيران ٢٠١٨

      أكمل القراءة »
    • الحكومة والبرلمان يقران بمهزلة الانتخابات ونتائجها!

      08/06/2018 بعد اعلان نتائج الانتخابات التي نظمت في ١٢ ايار من الشهر المنصرم، اعترفت الحكومة بتزوير نتائج الانتخابات على صعيد العراق وخارجه بشكل واسع، مما قررت على الغاء نتائج الخارج والنازحين. ثم جاء البرلمان ليقر على الغاء نتائج الانتخابات واجراء العد والفرز اليدوي وتعيين ٩ قضاء للأشراف على عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واصدار قانون التعديل الانتخابي، ليشعل بقراره فتيل من الصراعات بين الاحزاب والقوى والسياسية على نتائج الانتخابات بين مرحبا بالقرارات وبين متمسكا بالنتائج.ان العملية “الديمقراطية” التي تقوضت بصناديق الانتخابات وصلت الى نهايتها، وليست هي المرة الاولى التي يتم تزوير الانتخابات ونتائجها وخلال ثلاثة دورات متتالية، الا ان الفارق الوحيد في هذه الانتخابات عن سابقاتها، هي ان المقاطعة الواسعة والكبيرة للجماهير لهذه الانتخابات التي وصلت الى اكثر من ٧٠٪ من الذين يحق لهم بأدلاء اصواتهم، فضحت حجم التزوير الكبير الحاصل سواء على صعيد المشاركة او على صعيد النتائج.ان ما يحدث من صراعات على نتائج الانتخابات واعتراف الحكومة والبرلمان بهزالة الانتخابات، هو اثبات ودليل اخر على صحة ما ذهبت اليه تحليلات وسياسات الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول الانتخابات التي دعت الجماهير في العراق الى مقاطعتها، واذ قال الحزب عنها بأنها مهزلة كبيرة تنظم من اجل اعادة انتاج واضفاء الشرعية على كل اللصوص والفاسدين الممثلين للأحزاب البرجوازية القومية والاسلامية، وان العراق المقسم الى جغرافية مليشياتية وتسيطر على كل مقدرات المجتمع لم ولن تكن انتخاباتها حرة ولا يمكن ان تكون نتائجها نزيهة. ان المقاطعة العظيمة للمهزلة الانتخابات، ابعدت الجماهير عن ان يكونوا شهود زور على هذه العملية، وتعتبر في الوقت ذاته مرحلة جديدة من الوعي السياسي في حياتها، بعد ان شكلت جوقة كبيرة من كل الاقلام والاعلام المأجورين والمتوهمين طيبي النية الذين اضاعوا بوصلتهم، ليدقوا طبول الانتخابات ومجمل العملية السياسية، موهمة الجماهير بان الانتخابات هي اكسير التغيير، وان لا حل ولا بديل ولاتغيير الا بالمشاركة في تلك المهزلة التي تسمى بالانتخابات.ان التطلع من هذه السلطة المليشياتية ومن قواها ومن انتخاباتها هو وهم وسم قاتلين، وليس بوسعه سوى ادامة هذا المسلسل الدموي المتواصل من عقد ونيف بكل ماسيه ومصائبة. ثمة سبيل اخر، التنظيم والوحدة ورص الصفوف تحت راية مطالباتية راديكالية من اجل الرفاه والحرية. ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي يؤكد من جديد على سياسته، بان نتائج الانتخابات المهزلة اثبتت بأن الانتخابات لم ولن تقضي على الفساد والفاسدين، ولن تجلب الامن والاستقرار والحرية والرفاه لجماهير العراق. ليس امام الجماهير سوى تنظيم صفوفها، توحيدها، وفصل افاقها عن افاق التيارات البرجوازية القومية والطائفية ومجمل عمليتها السياسية المعادية للجماهير، بانتخاباتها وبرلمانها وهيكل سلطتها وادارتها للمجتمع. ليس امام الجماهير المتعطشة للحرية والمساواة سوى تنظيم احتجاجاتها في الاحياء والمحلات، في المصانع والمعامل، في الجامعات و… وتسليح نفسها ببرنامج وافق لاصلة لهما بهذه العملية وقواها المليشياتية المعادية للجماهير، تسليحها بافق مطاليبها واهدافها المستقلة في الحرية والمساواة. لتسقط العملية السياسية بانتخاباتها وقواها المليشياتية!عاشت الحرية والمساواة!الحزب الشيوعي العمالي العراقي7 حزيران-جون 2018

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى