نداء إلى جماهير فلسطين، وإلى النساء والشباب وعمال فلسطين الأحرار، امنحوا اصواتكم الى قائمة (ائتلاف فلسطين المستقبل)

في هذه اللحظات المفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية، وفي ظل الهجمة الشرسة التي يقودها اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة النازيين نتنياهو-سموتريش- بن غفير، عبر سياسات الإقصاء والاستيطان والضم والقتل والتدمير، وتهديده المستمر لكل حلم فلسطيني بالحرية والاستقلال وقيام الدولة المستقلة، تبرز الحاجة الملحة لتوحيد الصفوف ورصّ الشمل لمواجهة هذه التحديات بحزم وصلابة.
إن المعركة السياسية اليوم تتطلب من جماهير فلسطين التحررية الانخراط الفاعل والمسؤول في كافة الاستحقاقات السياسية، ولهذا فإننا نعلن تأييدنا الكامل ودعمنا المطلق لقائمة (ائتلاف فلسطين المستقبل)، ندعو جماهير فلسطين الاحرار؛ النساء والعمال والشباب في كل مكان إلى الالتفاف حولها والمشاركة الواسعة في الانتخابات، ومنحها أصواتهم وثقتهم لتكون صوتاً حقيقياً ومعبراً عن تطلعات الشارع الفلسطيني.
لماذا ندعم قائمة (ائتلاف فلسطين المستقبل)؟
1. دفاعاً عن النضال من اجل تحقيق دولة فلسطينية حرة ومستقلة، وتفويتاً للفرصة على اليمين الإسرائيلي: إن حكومات اليمين الإسرائيلي تسعى باستمرار لفرض وقائع على الأرض تهدف إلى اجهاض مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ومن هنا، فإن التصويت لقائمة “مستقبل فلسطين” هو رسالة تحدٍ واضحة وصارخة لكل مخططات الاحتلال، وتأكيد جماهيري قاطع على التمسك بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والسيادة.
2. انحيازاً حقيقياً للعمال وحقوقهم المطلبية: تمثل قائمة “مستقبل فلسطين” طموحات شريحة واسعة وعزيزة من جماهير فلسطين؛ وهم العمال الفلسطينيون الذين عانوا الأمرين من بطش الاحتلال وسياساته القهرية، فضلاً عن التهميش الاقتصادي وانعدام الضمان الاجتماعي. إن هذه القائمة تحمل برنامجاً واضحاً يتبنى قضايا العمال العادلة، ويسعى لتعزيز مكانتهم، وتحسين ظروف عملهم، وحماية حقوقهم النقابية والاجتماعية.
3. تناضل قائمة (ائتلاف فلسطين المستقبل) من اجل المساواة الكاملة بين المرأة والرجل. وقد عبر العدد الكبير من المرشحات من النساء في هذا القائمة عن هذه الحقيقة.
4. تجسد قائمة (ائتلاف فلسطين المستقبل) طموح الشباب الفلسطيني في تحقيق الحرية والرفاه.
إن أصواتكم اليوم هي أداة ضغط فاعلة، وسلاح في وجه لغة العنصرية والاحتلال. إن المشاركة الكثيفة وإعطاء الأصوات لقائمة “مستقبل فلسطين” هما خطوة على طريق إحداث التغيير المنشود، وحماية مشروع تأسيس دولة فلسطينية مستقلة من مخاطر التصفية، وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
معاً وسوياً من أجل فلسطين حرة، ونساء وعمال أحرار، ودولة مستقلة.
نهاية أيلول 2026

