هاجمت القوات الأمنية اليوم المتظاهرين من خريجي المهن الصحية بالهراوات، واعتدت عليهم بوحشية في محاولة لإسكات الأصوات المطالبة بفرص العمل.
وعلى نهج حكومة السوداني، تعاود حكومة الزيدي سياستها القمعية تجاه الغالبية العظمى من جماهير العراق، من العمال والموظفين والعاطلين عن العمل. وتحاول الحكومة، عبر إطلاق فقاعات إعلامية حول «حربها على الفساد»، إخفاء سياساتها المعادية للجماهير العمالية والكادحة، وبرنامجها الاقتصادي الخالي من توفير فرص العمل أو ضمان بطالة مناسب.
إن سياسة القمع لن تستطيع إسكات أصوات الملايين من العاطلين عن العمل، ولا مطالبهم العادلة في الحصول على فرصة عمل والعيش الكريم في العراق. فخريجو المهن الطبية الذين تعرضوا اليوم للضرب بالهراوات هم جزء من أكثر من 12 مليون عاطل عن العمل، ولن تتوقف احتجاجاتهم بفعل سياسات القمع.
إن الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدين هذه السياسات القمعية، ويطالب الحكومة بالكف عن الممارسات التي انتهجتها حكومة السوداني الفاسدة. وفي الوقت نفسه، يرفع صوته عاليًا دفاعًا عن العاطلين عن العمل، ويناشد جميع المنظمات العمالية والقوى التحررية والشخصيات إدانة هذه السياسات والوقوف كتفًا إلى كتف مع خريجي المهن الصحية وملايين العاطلين عن العمل، من أجل توفير فرص العمل أو ضمان بطالة مناسب.
16-8-2026