
تتواصل الاحتجاجات لعمال مصافي النفط وخريجي مراكز التدريب النفطي وخريجي المهن الصحية، إلى جانب عمال العقود، للمطالبة بحقوقهم المشروعة في العمل والأجور والأمان الوظيفي والرفاه الاقتصادي والاجتماعي، في ظل سياسات السلطة السياسية الحاكمة التي تحاول تحميل الازمة الاقتصادية وتداعيات الحرب والصراع الدائر في المنطقة على العمال والكادحين وعموم الشرائح الاجتماعية المحرومة في المجتمع، وفي ظل سياسات لا تزال تضع مصالح الشركات والإدارة والامتيازات فوق حقوق العاملين والشباب الباحثين عن فرص العمل.
إننا نعلن تضامننا الكامل مع هذه الاحتجاجات والمطالب العادلة، ونرى فيها تعبيراً مشروعاً عن رفض واقع اقتصادي واجتماعي يحرم آلاف العمال والخريجين من حقوقهم.
إن رفع أجور تكرير برميل النفط أو كلفته بما ينعكس سلباً على أرباح العاملين في المصافي، لا يمكن أن يكون مبرراً لتحميل العمال نتائج القرارات والسياسات الاقتصادية والإدارية. فالعاملون في المصافي هم الذين يقومون بالعمل والإنتاج، ومن حقهم أن يحصلوا على نصيب عادل من ثمار عملهم، وأن تُصان أجورهم وحقوقهم ومكتسباتهم.
إن رفع أجور تكرير برميل النفط أو كلفته بما ينعكس سلباً على أرباح العاملين في المصافي، لا يمكن أن يكون مبرراً لتحميل العمال نتائج القرارات والسياسات الاقتصادية والإدارية فالعاملون في المصافي هم الذين يقومون بالعمل والإنتاج، ومن حقهم أن يحصلوا على نصيب عادل من ثمار عملهم، وأن تصان أجورهم وحقوقهم ومكتسباتهم. كما ندعم مطالب خريجي مراكز التدريب النفطي في توفير فرص عمل حقيقية تتناسب مع اختصاصاتهم وتدريبهم، ونرفض أن تتحول سنوات الدراسة والتدريب إلى انتظار مفتوح، بينما تستمر الحاجة إلى الأيدي العاملة والخبرات في القطاع النفطي.
وفي الوقت نفسه، تساند احتجاجات خريجي المهن الصحية المطالبين بحقهم في التعيين والعمل. فمن غير المقبول أن تنفق الأسر والعوائل على تعليم وتدريب هذه الطاقات ثم تتركها عاطلة عن العمل، في وقت تعاني فيه المؤسسات الصحية من نقص الكوادر في العديد من الاختصاصات، تمهيدا لسياسات الخصخصة من اجل تنصل الدولة في توفير الضمان الصحي للغالبية العظمى الجماهير العراق…
كما تؤكد دعمنا المطلب تثبيت عمال العقود وتحويلهم إلى وظائف مستقرة تحفظ لهم حقوقهم، وتنهي حالة العمل الهش وعدم الاستقرار التي يعيشها آلاف العاملين الذين يؤدون مهامهم بصورة دائمة، من دون أن يحصلوا على الأمن الوظيفي والحقوق التي يستحقونها.
إن هذه المطالب، رغم اختلاف مواقع أصحابها واختصاصاتهم، يجمعها مطلب واحد الحق في العمل اللائق، والأجر العادل، والاستقرار الوظيفي، والعيش بكرامة.
ان الحزب الشيوعي العمالي العراق يدعو جميع النقابات والاتحادات والمنظمات العمالية والمهنية والقوى الاجتماعية إلى الوقوف إلى جانب هذه المطالب المشروعة، والعمل على توحيد الجهود من أجل الدفاع عن حقوق العمال والخريجين والعاطلين عن العمل.
كل التضامن مع عمال مصافي النقط كل التضامن مع خريجي مراكز التدريب النفطي كل التضامن مع خريجي المهن الصحية كل التضامن مع عمال العقود في مطلبهم بالتثبيت.
معاً من أجل حقوق العمال والخريجين، ومن أجل النضال لتحقيق عالم المساواة.
9 أيلول سبتمبر 2026
