الحرية للناشط العمالي ياسر أحمدي نجاد والخزي والعار لعصابات رضا بهلوي

في الحادي عشر من تموز/يوليو 2026، نُظِّمت تظاهرة امام السفارة الإيرانية في لندن شاركت فيها منظمات وأحزاب يسارية وعمالية للمطالبة بالإفراج عن الناشط العمالي في شركة النفط، ياسر أحمدي نجاد، من سجون الجمهورية الإسلامية، وعن جميع السجناء السياسيين في إيران. وخلال التظاهرة، أقدم نفر من الجماعات الموالية لرضا بهلوي على الاعتداء على المشاركين فيها، لأنها تستشيط غضبًا من الأصوات والاحتجاجات المناهضة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية وللحرب التي تشنّها على جماهير إيران بذريعة معاداة النظام الإسلامي الحاكم.
إن ممارسات هذه الجماعات أقرب إلى ممارسات العصابات والمافيات منها إلى سلوك قوى معارضة لنظام الجمهورية الإسلامية. فهي تعمل، سواء داخل إيران أم خارجها، أداةً لإضفاء الشرعية على جرائم الولايات المتحدة وإسرائيل، وتُذكِّر جميع التحرريين في العراق بالمعارضة البرجوازية العراقية التي أيّدت غزو العراق واحتلاله، والتي تتربع اليوم على السلطة، بعدما أضفت الشرعية على واحدة من أكبر الجرائم التي ارتُكبت بحق جماهير العراق بذريعة إسقاط نظام صدام حسين.
إن الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدين بأشد العبارات ممارسات هذه الجماعات، التي تكشف، وهي لا تزال خارج السلطة، عن طبيعتها المعادية للحريات، وعن استعدادها للعمل أداةً لخدمة السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
وفي الوقت الذي يطالب فيه بالإفراج الفوري عن الناشط العمالي ياسر أحمدي نجاد، وعن جميع السجناء السياسيين في إيران، فإننا ندعو جميع القوى التحررية والتقدمية إلى رفع صوتها في مواجهة عصابات رضا بهلوي، وإدانة ممارساتها العدائية بحق المناضلين والمدافعين عن الحرية.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي-تنظيم الخارج
13-7-2006



