بلطجية تابعون لرضا بهلوي يهاجمون تظاهرة مناهضة للنظام الإسلامي الإيراني في لندن!

أمس، الموافق 11 يوليو/تموز 2026، وبدعوة من منظمة Workers’ Liberty البريطانية، نظمت أمام سفارة النظام الإسلامي الإيراني في لندن تظاهرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن ياسر أحمدي نجاد، الناشط العمالي في شركة النفط الإيرانية، والذي حُكم عليه بالسجن لمدة 33 شهرا بتهمة «الدعاية ضد الدولة». وقد شارك في التظاهرة عدد من نشطاء نقابة عمال السكك الحديدية والبحارة والنقل (RMT)، إضافة إلى عدد من رفاقنا في تنظيم بريطانيا التابع للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني.
وأثناء ترديد المتظاهرين شعارات مثل: «الحرية لياسر أحمدي نجاد»، و«الحرية لجميع السجناء السياسيين»، و«ليسقط النظام الإسلامي الإيراني»، قامت مجموعة من البلطجية والأنصار التابعين لرضا بهلوي، الذين كانوا قد رفعوا أمام السفارة صورا وملصقات لرضا بهلوي وأعلام إسرائيل والولايات المتحدة والعلم الملكي الإيراني، وكان بعضهم قد نصب خياما في حديقة هايد بارك المقابلة للسفارة، بالهتاف ضدنا فور وصولنا وبدئنا بترديد تلك الشعارات، بهدف التشويش على التظاهرة وإفشالها.
وعندما فشلت هذه المحاولات المشينة، بدأوا بتصوير مقاطع فيديو والتقاط الصور بغرض التجسس على رفاقنا واستفزازهم. كما حاول أحد أتباع رضا بهلوي الاقتراب من أحد رفاقنا لتصويره عن قرب، وعندما واجهه رفيقنا، اعتدى عليه بشكل مفاجئ، ثم لاذ بالفرار بطريقة جبانة بعد رد فعلنا الفوري.
وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها أتباع رضا بهلوي، الذين يتحركون كمرتزقة للولايات المتحدة وإسرائيل، نشطاء المعارضة السياسية الإيرانية، وخصوصا المعارضة اليسارية. فهؤلاء سبق أن دعوا إلى تدمير إيران وقتل شعبها من خلال القصف الأمريكي والإسرائيلي، أملا في أن تكافئهم الولايات المتحدة على دورهم كمرتزقة. وهم يسعون باستمرار إلى زعزعة الأجواء السياسية لنشاط المعارضة خارج البلاد.
إن هذه المجموعة البلطجية، التي ارتكبت، في عهد الشاه المخلوع، والد رضا بهلوي، عمليات قتل وسجن بحق عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين والنشطاء والشيوعيين واليساريين، وأغرقت المجتمع الإيراني تحت وطأة القمع البهلوي، تظهر اليوم، رغم ادعائها معارضة النظام الإسلامي الإيراني، العقلية نفسها والدور ذاته ضد المطالبين بالحرية والنشطاء العماليين واليساريين والشيوعيين، وذلك حتى في أماكن لا تمتلك فيها أي سلطة. وهذه الطبيعة الرجعية والمعادية للحرية وللشيوعية هي التي وضعتها إلى جانب أكثر التيارات السياسية الأوروبية، وخصوصا البريطانية، عنصرية وعداء للاجئين وفاشية.
وعقب هذا الاعتداء والتوتر الذي نتج عنه، أبلغت الشرطة الموجودة أمام السفارة زملاءها، فوصلت قوة من الشرطة إلى مكان الحادث. وبعد أن شرحنا تفاصيل ما جرى، قدمنا شكوى رسمية ضد الشخص الذي نفذ الاعتداء. كما قررت الشرطة، بالإضافة إلى أخذ إفادة رفيقنا، الحصول على جميع تسجيلات كاميرات المراقبة، إضافة إلى تسجيلات الشرطية الموجودة أمام السفارة، التي وثقت الحادثة وكانت شاهدة عليها، من أجل التحقيق وإبلاغنا بالإجراءات اللاحقة.
إننا في تنظيم الخارج للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني، وفي الوقت الذي نقف فيه إلى جانب الشعب الإيراني التواق إلى الحرية والطبقة العاملة والنشطاء العماليين والشيوعيين في نضالهم لإسقاط النظام الإسلامي الإيراني الوحشي، ولن نتخلى، ولو للحظة، عن واجبنا الطبقي والأممي، فإننا لن نصمت أيضا أمام بلطجية رضا بهلوي ومرتزقته، ولن نسمح لهم بتلويث وإرباك الأجواء السياسية للمعارضة خارج إيران. ونحن ندين هذه الممارسات الوحشية والبلطجية، وسنتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبتهم وردعهم.
ومن هنا، ندعو الأحزاب والمنظمات العمالية والشيوعية والاشتراكية والتقدمية والمحبة للحرية في إيران وبريطانيا إلى الوقوف في وجه هذا التيار الفاشي المنفلت، وعدم السماح لهذه القوى البلطجية والرجعية والمعادية للعمال والحرية بإرباك الساحة السياسية للمعارضة الإيرانية في الخارج أو تشكيل تهديد للنشطاء المناهضين للنظام الإسلامي الإيراني. فبمثل هذه الأعمال القذرة يقدم هؤلاء خدمة كبيرة للنظام الإسلامي الإيراني. وسنعمل، إلى جانب الشيوعيين والتقدميين في بريطانيا والمعارضة الإيرانية الراديكالية والمحبة للحرية، على إنهاء هذه القواعد والمراكز التي أقاموها في المنطقة، والتي تثير الاضطرابات وتعرقل نشاطات واحتجاجات القوى السياسية الراديكالية والشيوعية واليسارية.
الخزي والعار لبلطجية رضا بهلوي!
ليسقط النظام الإسلامي الإيراني الرجعي والوحشي!
الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني / تنظيم الخارج
12/7/2026




