الأخبار
أخر الأخبار

حول دعوة لقاء قوى يسارية وتقدمية فيما يخص التعامل مع الأوضاع في العراق!



وجهت لحزبنا دعوة لحضور لقاء حواري لقوى وشخصيات شيوعية ويسارية وديمقراطية. وتم الطلب من الحزب، كسائر الأطراف الأخرى تقديم ورقة سياسية بهذا الصدد. وقد شارك الحزب بوفد رسمي في هذا اللقاء الذي جرى يوم السبت 13 حزيران.


قدم الحزب ورقة بهذا الصدد كان يؤكد فيها على أن بوسع أي جهة سياسية تضع نصب عينها رفاه وتحرر المجتمع ومساواته أن تلعب دوراً عبر تبني قضايا المجتمع الملحة: “دولة علمانية وغير قومية وغير دينية”، “تحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل”، “فرصة عمل أو ضمان بطالة مناسب”، “ضمان الحريات السياسية وحرية التعبير”، و”رفع الأجور والرواتب والمعاشات” ارتباطا بالتضخم وغلاء المعيشة. وهي، مثلما هو معروف، أهداف وميادين نضال عمل معلنة للحزب.


وقد قُدمت عدة أوراق وطروحات أخرى من زوايا وأفكار ورؤى متنوعة، كل حسب تصوره وتوجهه السياسي والفكري والعملي، كما وردت في الاجتماع أفكار تتعلق بأطر تنسيقية أو تنظيمية وغيرها… ولم يخلص الاجتماع الى طرح محدد وواضح، إنما كان لقاءً أولياً للتعرف على تصورات كل طرف بهدف إيجاد قواسم مشتركة، وتوصل في المطاف الأخير إلى الحاجة لإدامة النقاشات على شكل اجتماعات شهرية، ومن بينها اجتماع الطرف المنظم مع الحزب في غضون فترة قصيرة، ما يقارب أسبوع. وكان من المؤمل أن يتواصل الاجتماع معنا لتوضيح أركان الفكرة والموضوع. الأمر الذي لم يتم حتى الآن.


. وبهذا الصدد نود أن نؤكد على مجموعة حقائق ومبادئ يستند عليها عملنا، كحزب، بهذا الخصوص. يضع الحزب دوماً قضية الدفع بنضالات الطبقة العاملة والجماهير التواقة للحرية والعدالة في العراق والارتقاء بها صوب تحقيق أهدافها أولوية سياسيةً له، فبالإضافة الى نضاله المستقل، أسهم ويُسهم، مع الآخرين، على امتداد تأريخه، في داخل العراق وخارجه، بكل جهد صوب هذا الهدف. وقد قام الحزب الشيوعي العمالي، ومنذ يوم تأسيسه عام 1993، بالعمل أو تنسيق عمل مع العديد من الأحزاب والمنظمات حول نقاط محددة تصب في صالح نضال الطبقة العاملة والمجتمع. ومنها النضال ضد الحرب، ضد الحصار، ضد الاغتيالات، ضد فرض سيناريو مظلم، ولأجل حقوق النساء، ضد تجنيد الأطفال وضد الإرهاب إلخ.


إن اختيار الطبقة العاملة والجماهير التواقة للحرية الواعي والحر هو مبدأ لنا كي تقرر المستقبل السياسي للمجتمع، ولهذا فإن وضوح برامج العمل والأفق السياسي للأحزاب والمنظمات وشفافية التمايز السياسي بين خطوط وتوجهات الأحزاب والمنظمات هي أصل بالنسبة لنا كي يختار المجتمع ويرسم مصيره بوعي ووضوح.
ليس من تقليدنا السياسي الدخول في تحالفات وائتلافات أو أية أطر تنظيمية من أمثال “جبهة شعبية” أو تحالفات” غيرها. إن هذا لا يعني رفض أي مسعى مشترك مع الأطراف الأخرى حول قضايا محددة وواضحة، حول القضايا والمطالب الأساسية للجماهير والمطروحة أعلاه. وإن الحزب على استعداد لذلك، وقد كان هذا أساس الترحيب بالمبادرة باللقاء.

سكرتارية المكتب السياسي
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
21 حزيران 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى