
بدلًا من أن تبادر حكومة الزيدي الجديدة إلى تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية لجماهير العراق، التي ابتُليت بحفنة من اللصوص والفاسدين لأكثر من عقدين من الزمن، وحوّلوا حاضرها إلى جحيم لا يُطاق بسبب الفقر والبطالة والعوز وغياب الحد الأدنى من الخدمات، افتتحت أجندتها بحملات قمع ضد الاحتجاجات الجماهيرية المطالبة بفرص العمل، وتوفير الطاقة الكهربائية، وتحسين الخدمات.
وقد شهدت مدينة الكوت، على خلفية احتجاجات جماهيرها المطالبة بتوفير الكهرباء، حملةً من الاعتقالات التعسفية، ومداهمة عشرات المنازل، في محاولة لإشاعة أجواء الترهيب وفرض الإذعان على عموم المدينة. وهي رسالة سياسية موجهة إلى جماهير العراق مفادها أن أي احتجاج سيُواجَه بالقمع.
إن الحزب الشيوعي العمالي يدين هذه السياسة القمعية، ويطالب بوقفها فورًا، وإطلاق سراح جميع المعتقلين دون أي قيد أو شرط.
كما يدعو الحزب جميع القوى التحررية إلى رفع صوتها، ووضع حدٍّ للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، والدفاع عن الحريات العامة وحق التعبير.
28 حزيران 2026



